Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة القصص - الآية 34

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34) (القصص) mp3
" وَأَخِي هَارُون هُوَ أَفْصَح مِنِّي لِسَانًا " وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ فِي لِسَانه لُثْغَة بِسَبَبِ مَا كَانَ تَنَاوَلَ تِلْكَ الْجَمْرَة حِين خُيِّرَ بَيْنهَا وَبَيْن التَّمْرَة أَوْ الدُّرَّة فَأَخَذَ الْجَمْرَة فَوَضَعَهَا عَلَى لِسَانه فَحَصَلَ فِيهِ شِدَّة فِي التَّعْبِير وَلِهَذَا قَالَ : " وَاحْلُلْ عُقْدَة مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُون أَخِي اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي " أَيْ يُؤْنِسنِي فِيمَا أَمَرْتنِي بِهِ مِنْ هَذَا الْمَقَام الْعَظِيم وَهُوَ الْقِيَام بِأَعْبَاءِ النُّبُوَّة وَالرِّسَالَة إِلَى هَذَا الْمَلِك الْمُتَكَبِّر الْجَبَّار الْعَنِيد وَلِهَذَا قَالَ : " وَأَخِي هَارُون هُوَ أَفْصَح مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا " أَيْ وَزِيرًا وَمُعِينًا وَمُقَوِّيًا لِأَمْرِي يُصَدِّقنِي فِيمَا أَقُولهُ وَأُخْبِر بِهِ عَنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِأَنَّ خَبَر الِاثْنَيْنِ أَنْجَع فِي النُّفُوس مِنْ خَبَر الْوَاحِد وَلِهَذَا قَالَ : " إِنِّي أَخَاف أَنْ يُكَذِّبُونِ " وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق" رِدْءًا يُصَدِّقنِي " أَيْ يُبَيِّن لَهُمْ عَنِّي مَا أُكَلِّمهُمْ بِهِ فَإِنَّهُ يَفْهَم عَنِّي مَا لَا يَفْهَمُونَ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسالة مختصرة في الرد على الهجمة الشرسة ضد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد بيَّن فيها المؤلف شيئًا من جوانب العظمة في سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام -، وبعض النماذج المشرقة من دفاع الصحابة - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354329

    التحميل:

  • كتاب الصفدية

    كتاب الصفدية : هذا الكتاب يجيب عن التساؤل هل معجزات الأنبياء صلى الله عليهم وسلم قوى نفسانية؟

    المدقق/المراجع: محمد رشاد سالم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272837

    التحميل:

  • تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة

    تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة: رسالةٌ نافعةٌ يعمُّ النفع بها كل من سلك سبيل الدعوة؛ فهي نبراسٌ للدعاة إلى الله، ودليلٌ لكل من سار على طريق الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - على بصيرةٍ وفهمٍ، بإخلاصٍ وصدقٍ؛ لإيصال الحق للناس جميعًا.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330343

    التحميل:

  • تلبيس مردود في قضايا حية

    تلبيس مردود في قضايا حية : عبارة عن أسئلة أثارتها مؤسسة صليبيَّة تنصيريَّة تُسمِّي نفسَها " الآباء البِيض "، وتدور حول الموضوعات الآتية: - المساواة. - الحرِّية " حرِّية الدِّين - الرق ". - المرأة. - تطبيق الشريعة. - الجهاد.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144920

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ الخوف ]

    كم أطلق الخوف من سجين في لذته! وكم فك من أسير للهوى ضاعت فيه همته! وكم أيقظ من غافل التحلف بلحاف شهوته! وكم من عاق لوالديه رده الخوف عن معصيته! وكم من فاجر في لهوه قد أيقظه الخوف من رقدته! وكم من عابدٍ لله قد بكى من خشيته! وكم من منيب إلى الله قطع الخوف مهجته! وكم من مسافر إلى الله رافقه الخوف في رحلته! وكم من محبّ لله ارتوت الأرض من دمعته!. فلله ما أعظم الخوف لمن عرف عظيم منزلته.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340014

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة